مستقبل العربيات الكهربائية في السوق المصري – فرص وتحديات

مستقبل العربيات الكهربائية في السوق المصري – فرص وتحديات

بتاريخ : ٢٥ مايو ٢٠٢٥

 

إذا كنت تفكر عن مستقبل العربيات الكهربائية، فلابد أنك تُريد معرفة كل المعلومات التي تساعدك على اتخاذ القرار الصحيح، من الفرص التي يمكنك الاستفادة منها، إلى التحديات التي قد تواجهها، مرورًا بدور الحكومة في دعم هذا التوجه، وتوفر لك منصة ليسول كل ما تحتاج معرفته لتختار العربية الكهربائية المناسبة لك بثقة واطمئنان. 

ومن بين أشهر العربيات الكهربائية في السوق المصري تأتي فولكس فاجن ID في المقدمة، تليها تسلا بأدائها القوي وتقنياتها الذكية، ثم BYD كخيار اقتصادي تتفوق بكفائها وسعرها المناسب.

مستقبل العربيات الكهربائية في السوق المصري

هل تخيلت يومًا أن قيادة سيارتك قد تساهم في إنقاذ كوكب الأرض؟ في ظل التحديات البيئية المتزايدة وارتفاع أسعار الوقود التقليدي، ستجد أن العالم يشهد العالم تحول غير مسبوق في قطاع النقل، حيث تتجه الأنظار نحو مستقبل العربيات الكهربائية بوصفها بديل ذكي ومستدام.

وهذه العربيات لم تعد مجرد رفاهية أو تكنولوجيا مستقبلية، بل أصبحت خيار واقعي يساهم في تقليل الانبعاثات الكربونية، والحد من الاحتباس الحراري الذي يهدد بيئتنا يومًا بعد يوم.

والأهم من ذلك، أن الكهرباء وخاصة حين تكون مشتقة من مصادر طاقة نظيفة ومتجددة تقلل من اعتماد الدول على النفط، وتفتح الباب أمام استقلال طاقوي حقيقي.

أما من الناحية الاقتصادية، فيُعد مستقبل العربيات الكهربائية أكثر توفيرًا على المدى الطويل، نظرًا لانخفاض تكاليف الصيانة والتشغيل، وغياب مكونات كثيرة تعتمد عليها السيارات التقليدية مثل الزيوت والفلاتر.

ما الفرق بين العربيات الكهربائية والعربيات التقليدية

تختلف العربيات الكهربائية كثيرًا عن العربيات التي تعمل بالبنزين، فهي لا تصدر أي عوادم ملوثة، مما يجعلها أكثر حفاظًا على البيئة، كما أنها أوفر في التشغيل، لأنك لن تحتاج لتغيير الزيت أو دفع الكثير لصيانتها وتكون القيادة بها أكثر هدوءًا وسلاسة.

أما السيارات التقليدية، فرغم أنها منتشرة وسهلة التزود بالوقود، إلا أن تكلفتها أعلى مع الوقت، وتسبب ضررًا أكبر للبيئة، والفرق الأبرز هو في طريقة التزود بالطاقة ولكل منهما مزاياه وتحدياته.

أشهر العلامات التجارية للعربيات الكهربائية في مصر

ازدادت شعبية العربيات الكهربائية في السوق المصري بشكل ملحوظ خلال السنوات الأخيرة، مع تزايد الاهتمام بالبدائل الصديقة للبيئة وتوفر موديلات متعددة تناسب مختلف الفئات، وتتصدر فولكس فاجن ID المشهد كأكثر العربيات الكهربائية انتشارًا، لما تتميز به من تصميم أوروبي وتقنيات حديثة، و تليها تسلا.

التي تجذب الأنظار بأدائها القوي وأنظمتها الذكية، رغم ارتفاع سعرها، كما برزت BYD الصينية كخيار اقتصادي موثوق، تتميز بالسعر المناسب والكفاءة، مما ساهم في انتشارها السريع بين المستخدمين.

تحديات تواجه انتشار العربيات الكهربائية في مصر

تواجه العربيات الكهربائية في مصر عدة تحديات رئيسية وتساعهم في جعل العملاء قد يترددون في اعتماد هذه التقنية الجديدة على نطاق واسع، ومن أبرز  هذه التحديات والمخاوف ما يلي:

ارتفاع الأسعار

رغم أن العربيات الكهربائية في مصر تتميز بتوفير كبير في مصاريف التشغيل والصيانة مقارنة بالسيارات التقليدية، إلا أن أسعارها مرتفعة نسبيًا، ولذلك، فقد يتخوف البعض من شرائها في الوقت الحالي.

الصيانة والضمان

كثير من مالكي السيارات الكهربائية اشتروا سياراتهم عن طريق الاستيراد الشخصي أو من تجار غير رسميين، مما يعني غياب الضمان الرسمي بالتالي إذا تعرضت السيارة لأي مشكلة، سيضطر المالك للبحث عن قطع الغيار بنفسه واستيرادها، الأمر الذي يزيد من صعوبة الصيانة، كما أن صيانة السيارات الكهربائية معقدة أكثر من السيارات التقليدية، رغم أن الحاجة للصيانة أقل تكرارًا.

استثمار شحصي

يعتبر الكثيرون السيارة استثمار شخصي ويشترونها للاستخدام اليومي مع إمكانية بيعها لاحقًا بسعر معقول أو استبدالها بموديل أحدث، لكن في حالة السيارات الكهربائية، فإن التكنولوجيا تتطور بسرعة كبيرة، مما يجعل من الصعب توقع قيمة السيارة عند إعادة بيعها بعد فترة، نظرًا لأن السوق ما زال غير مستقر وواضح المعالم.

شحن السيارات الكهربائية

منذ بدء الحديث عن مستقبل العربيات الكهربائية، ظهرت مخاوف واسعة بشأن مدى توفر محطات الشحن ويتساءل الكثيرون ماذا لو نفدت البطارية في منتصف الطريق؟ ولا تزال قلة محطات الشحن، خصوصًا في المناطق النائية، تشكل عائق كبير أمام انتشار هذه السيارات، مما يجعل البعض يخشى شرائها، خاصة إذا كان يعاني من عدم وجود محطة شحن قريبة من منزله أو يسافر لمسافات طويلة.

هل الحكومة تدعم العربيات الكهربائية في السوق المصري؟

في ظل وجود الكثير من التحديات والمخاف بشأن مستقبل العربيات الكهربائية وتتساءل هل حقًا تهتم الحكومة المصرية بدعم انتشار السيارات الكهربائية داخل السوق المحلي؟ فبالتأكيد الإجابة نعم حيث تسعى الحكومة المصرية من خلال مبادرات وزارة البيئية المتنوعة إلى تسهيل استخدام هذه السيارات وتشجيع المواطنين على اقتنائها، بهدف حماية البيئة وتقليل الانبعاثات الضارة، إليك ما تقوم به الحكومة لدعم المواطنين:

تطوير البنية التحتية

أعلنت مصر في فبراير 2018 عن افتتاح أول محطة شحن للسيارات الكهربائية، واليوم، وبعد مرور 6 سنوات، تمتلك شركة إنفينيتي حوالي 160 محطة شحن موزعة في 12 محافظة مختلفة، ومن المتوقع بحلول نهاية عام 2025 أن تغطي محطات الشحن جميع محافظات مصر، مما يسهل على المستخدمين شحن سياراتهم الكهربائية في أي مكان.

توطين صناعة السيارات الكهربائية

تُعد خطوة تصنيع السيارات الكهربائية محليًا من أهم الإجراءات التي من المتوقع أن تقلل من أسعار هذه السيارات وتجعلها في متناول أكبر عدد من المستهلكين، مما يقوي من مستقبل العربيات الكهربائية ومن انتشار هذه التكنولوجيا في السوق المحلية.

 

إذا كنت تبحث عن عربية بمواصفات معينة وسعر مناسب، يمكنك من خلال منصة ليسول التعرف على مجموعة واسعة من العربيات المعروضة للبيع في مصر والمقارنة بين الموديلات المختلفة بسهولة، لاختيار الأنسب لاحتياجاتك.