بتوقيع جديد كولينان 2025 تعيد تعريف لغة الفخامة في رولز رويس

بتوقيع جديد كولينان 2025 تعيد تعريف لغة الفخامة في رولز رويس

بتاريخ : ٢٦ يوليو ٢٠٢٥

في عالم حيث تتربع الفخامة على عرش الهدوء والرصانة تأتي شركة مانسوري الألمانية لتكسر كل القواعد وتقدم تحفة فنية مثيرة للجدل إنها سيارة رولز رويس كولينان 2025 بنسخة "Linea D’Arabo" المعدلة التي تجرد أفخم سيارة رياضية متعددة الاستخدامات في العالم من وقارها البريطاني لتلبسها ثوبا من الجرأة الصادمة والقوة المتفجرة، هذا ليس مجرد تعديل سيارة بل هو إعادة تصور كامل لمفهوم الفخامة المتطرفة وهو مشروع متكامل يضع الأناقة الكلاسيكية في مواجهة مباشرة مع العدوانية الرياضية الصارخة والنتيجة هي سيارة لا تشبه أي شيء آخر على الطريق تحفة فنية في عيون البعض وكابوس مزعج لعشاق الأصالة البريطانية.

ما هي قصة رولز رويس كولينان "Linea D’Arabo" من مانسوري؟

إنها أحدث إبداعات شركة التعديل الألمانية الشهيرة مانسوري التي اتخذت من الجيل الجديد لرولز رويس كولينان سيريز II منصة لإطلاق العنان لجنونها الإبداعي اسم "Linea D’Arabo" أو "الخط العربي" يوحي بأن هذه النسخة مصممة خصيصا لتغازل أذواق النخبة في الشرق الأوسط التي تبحث عن التفرد المطلق والتميز الذي لا يضاهى.

لم تكتف مانسوري بلمسات بسيطة هنا وهناك بل قامت بتفكيك شخصية السيارة الأصلية وإعادة بنائها من جديد بهوية بصرية مختلفة كليا إنها سيارة مصممة لتخطف الأنفاس وتثير الجدل وتعلن عن حضورها بصوت عال حتى قبل أن تسمع هدير محركها المعدل.

كيف تجرأت مانسوري على تغيير وجه رولز رويس الهادئ؟

بمجرد النظر إلى واجهة السيارة تدرك أن مانسوري قد ألقت بكل كتيبات تصميم رولز رويس التقليدية من النافذة فالهدوء والرقي الذي يميز السيارة الأصلية اختفى تماما وحل محله مظهر عدواني شرس يشي بقوة هائلة كامنة تحت غطاء المحرك.

لقد تم إعادة تصميم الجزء الأمامي بالكامل ليصبح أكثر انخفاضا وقربا من الأرض مما يمنح السيارة وقفة رياضية لم نعهدها من قبل في سيارة رولز رويس كما تم استبدال الصدام الأمامي الأنيق بآخر ضخم يحتوي على فتحات تهوية عملاقة مصنوعة من ألياف الكربون اللامعة.

ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد فقد أضافت مانسوري غطاء محرك جديدا بفتحات تهوية إضافية وجوانب أكثر بروزا ومشتت هواء خلفي ضخم يضم أربع فتحات للعادم وجناحا خلفيا بارزا على حافة السقف كل هذه الإضافات المصنوعة من ألياف الكربون تمنح السيارة انطباعا بأنها خرجت لتوها من حلبة سباق للسيارات السياحية GT وليس من مصنع جودوود العريق.

هل يمكن لسيارة SUV فاخرة أن ترتدي إطارات بهذا الحجم؟

استكمالا للمظهر الدراماتيكي زودت مانسوري سيارة كولينان "Linea D’Arabo" بإطارات هي الأكبر والأكثر جرأة في فئتها على الإطلاق حيث تأتي بقياس 24 إنش بتصميم فريد ومعقد يعكس الطابع المستقبلي للتعديل.

هذه الإطارات العملاقة لا تملأ أقواس العجلات الموسعة بشكل مثالي فحسب بل إنها تتناغم بجرأة مع لمسات ألياف الكربون السوداء اللامعة المنتشرة في جميع أنحاء الهيكل مما يخلق تباينا بصريا قويا ومذهلا بين لون السيارة الأساسي والعناصر الرياضية المضافة. هذا التحدي الجريء لقواعد التصميم يمنح السيارة حضورا طاغيا على الطريق ويجعل من المستحيل تجاهلها أو عدم الالتفات إليها أينما حلت.

ماذا عن المقصورة الداخلية هل تخلت عن فخامتها؟

على عكس الثورة التي أحدثتها في الخارج كانت مانسوري أكثر تحفظا في تعاملها مع المقصورة الداخلية وكأنها أرادت أن تذكرنا بأننا ما زلنا داخل قصر رولز رويس المتحرك رغم كل شيء فالفخامة المطلقة والجودة التي لا تشوبها شائبة لا تزال هي العنوان الرئيسي للمقصورة.

لكن بالطبع لم تترك مانسوري المقصورة دون بصمتها الخاصة فقد تم تطعيم الجلد الفاخر الذي يغطي كل شبر من المقصورة بلمسات مذهلة باللون الأزرق السماوي الذي يتناقض بشكل جميل مع التفاصيل المصنوعة من الفضي اللامع مما يكرس مفهوم "الفخامة الشرقية" التي يلمح إليها اسم السيارة.

تطريز فريد: تم تطريز المقاعد الجلدية بنقوش معقدة ومميزة تعكس الحرفية العالية وتضيف لمسة من التفرد.

عجلة قيادة رياضية: تم استبدال عجلة القيادة الكلاسيكية بأخرى ذات تصميم رياضي مكسوة بالجلد وألياف الكربون.

سقف النجوم: حافظت مانسوري على سقف النجوم الشهير من رولز رويس الذي يحول سقف السيارة إلى سماء ليلية متلألئة.

لمسات الكربون: تمتد لمسات ألياف الكربون إلى داخل المقصورة لتشمل أجزاء من الكونسول الوسطي والأبواب ولوحة القيادة.

هل الأداء يوازي هذا المظهر العدواني؟

لم تكن تعديلات مانسوري مجرد استعراض بصري بل امتدت لتشمل قلب السيارة النابض حيث قام مهندسو الشركة برفع أداء محرك V12 ثنائي التيربو سعة 6.75 لتر إلى مستويات غير مسبوقة.

بفضل إعادة برمجة وحدة التحكم الإلكترونية وتركيب نظام عادم رياضي جديد بالكامل ارتفعت القوة الحصانية للسيارة من 592 حصانا في النسخة القياسية إلى 720 حصانا هائلا وقفز عزم الدوران من 900 نيوتن متر إلى 1050 نيوتن متر.

هذه الأرقام الفلكية تحول رولز رويس كولينان من سيارة دفع رباعي فائقة الفخامة إلى صاروخ أرضي حقيقي فهي تتسارع الآن من 0 إلى 100 كيلومتر في الساعة في حوالي 4.8 ثانية فقط وهو رقم يضعها في منافسة مباشرة مع أسرع السيارات الرياضية في العالم ويغير صورتها تماما من سيارة يقودها سائق خاص إلى وحش كاسر يطلق العنان لغضبه على الطرقات.

لماذا يثير هذا التصميم الجدل بين عشاق السيارات؟

منذ اللحظة التي تم فيها الكشف عن الصور الأولى للسيارة انقسم مجتمع عشاق السيارات إلى فريقين متناقضين تماما فالفريق الأول يمثل عشاق الأصالة والفخامة الكلاسيكية الذين رأوا في تعديل مانسوري جريمة بحق التراث البريطاني العريق.

هؤلاء المنتقدون وصفوا السيارة بأنها مبالغ فيها بشكل صارخ وأنها فقدت هويتها الأنيقة والراقية معتبرين أن مانسوري قد ضحت بالرقي والهدوء الذي يميز رولز رويس مقابل استعراض بصري فج ومشتت يفتقر إلى الذوق الرفيع.

أما الفريق الآخر فقد رأى في السيارة عملا فنيا يستحق كل الإشادة والتقدير فهم يعتبرون أن مانسوري قد نجحت في بث روح جديدة وعصرية في جسد كلاسيكي وأنها تجسد بشكل مثالي مفهوم الفخامة المعاصرة الممزوجة بالجرأة والقوة وروح التفرد التي يبحث عنها جيل جديد من الأثرياء.

في النهاية تبقى رولز رويس كولينان "Linea D’Arabo" من مانسوري سيارة لا يمكن أن تقف أمامها على الحياد فهي إما أن تقع في حبها من النظرة الأولى أو أن تمقتها بشدة إنها تجسيد صارخ لازدواجية الشخصية فهي قصر من الفخامة والرقي من الداخل ووحش من القوة والعدوانية من الخارج إنها سيارة مصممة لرجل واحد فقط ذلك الذي لا يكتفي بامتلاك الأفضل بل يريد أن يعيد تعريفه بنفسه.