إسيتروين C4Xوجيب شيروكي وتويوتا فورتشنر.. انطلاقة لصناعة السيارات في مصر

إسيتروين C4Xوجيب شيروكي وتويوتا فورتشنر.. انطلاقة لصناعة السيارات في مصر

بتاريخ : ٢٣ يوليو ٢٠٢٥

في خطوة تعكس الإرادة السياسية القوية لدفع عجلة الإنتاج المحلي وتعميق الصناعة الوطنية اجتمع الرئيس عبد الفتاح السيسي مع اللواء مختار عبد اللطيف رئيس مجلس إدارة الهيئة العربية للتصنيع هذا الاجتماع الذي جرى اليوم يسلط الضوء على استراتيجية الدولة المصرية نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي وتعزيز مكانة مصر كقوة صناعية إقليمية رائدة، وتناول الاجتماع استعراض شامل للمشروعات الحالية والمستقبلية للهيئة خاصة في القطاعات المدنية الحيوية التي تلامس حياة المواطن بشكل مباشر وأكد الرئيس السيسي على ضرورة مواصلة الهيئة لجهودها الهادفة لزيادة الإنتاج المحلي وخفض الأسعار لتعزيز القدرة التنافسية للمنتج المصري.

ما هي أبرز توجهات الدولة لدعم الصناعة الوطنية؟

ترتكز استراتيجية الهيئة العربية للتصنيع على عدة محاور رئيسية تتوافق مع رؤية الدولة المصرية للتنمية المستدامة تشمل هذه المحاور تحديث خطوط الإنتاج لمواكبة متطلبات الثورة الصناعية الرابعة وتأهيل الكوادر البشرية ودعم البحث العلمي.

كما تركز الهيئة على تعميق التصنيع العسكري لتلبية احتياجات القوات المسلحة والتصدير بالإضافة إلى إدخال صناعات جديدة تلبي متطلبات السوقين المحلي والدولي ويأتي ذلك في إطار حرص الهيئة على تعزيز الشراكة مع كبرى الشركات العالمية لنقل الخبرات وتوطين التكنولوجيا الحديثة.

كيف تقتحم الهيئة العربية للتصنيع عالم صناعة السيارات؟

يشهد قطاع السيارات في مصر طفرة نوعية بقيادة الهيئة العربية للتصنيع التي دخلت بقوة في شراكات عالمية لتصنيع أحدث الموديلات محلياً وتأتي هذه الخطوات استجابة لتوجه الدولة نحو توطين صناعة السيارات وزيادة نسبة المكون المحلي.

وقد أثمرت هذه الجهود عن بدء إنتاج عدد من السيارات التي ينتظرها السوق المصري بشغف وهذا التوسع لا يقتصر فقط على تلبية الطلب المحلي بل يمتد لخطط مستقبلية تهدف للتصدير إلى الأسواق الإقليمية.

إنتاج سيارة سيتروين C4X

بدء الإنتاج: تم البدء في إنتاج السيارة سيتروين C4X اعتباراً من العام الجاري بالتعاون مع مجموعة "ستيلانتس" العالمية.

خطوط الإنتاج: يتم الإنتاج على خطوط إنتاج شركة "AAV" التابعة للهيئة.

الإنتاج السنوي: يبلغ معدل الإنتاج السنوي المستهدف 7000 سيارة.

الإنتاج الإجمالي: من المخطط أن يصل إجمالي الإنتاج إلى 28 ألف سيارة خلال أربع سنوات.

إنتاج السيارة جيب شيروكي الجديدة

بدء الإنتاج: بدأ إنتاج السيارة "جيب شيروكي" الجديدة اعتبارًا من سبتمبر 2024.

الإنتاج السنوي: يبلغ معدل الإنتاج السنوي 1500 سيارة.

إنتاج السيارة تويوتا فورتشنر

نوع السيارة: سيارة تويوتا فورتشنر رباعية الدفع.

الإنتاج السنوي: يصل معدل الإنتاج السنوي إلى 1200 سيارة.

تاريخ التصنيع: يعود تاريخ تصنيع تويوتا فورتشنر في مصر إلى عام 2017 بمصنع الشركة العربية الأمريكية للسيارات (AAV).

ما هي أبعاد مساهمة الهيئة في البنية التحتية والقطاعات الحيوية؟

لا تقتصر إنجازات الهيئة العربية للتصنيع على قطاع السيارات بل تمتد لتشمل مجموعة واسعة من الصناعات المدنية التي تدعم البنية التحتية والتنمية المستدامة في مصر وتلعب الهيئة دور محوري في تنفيذ المشروعات القومية الكبرى بأعلى معايير الجودة والكفاءة.

وتشمل مساهمات الهيئة قطاعات حيوية ومتنوعة مما يعكس قدرتها على تلبية احتياجات الدولة المتنامية وتوجهها نحو تحقيق التكامل الصناعي.

الإلكترونيات: تسعى الهيئة لإضافة خطوط إنتاج جديدة لأجهزة اللاب توب والتابلت والهواتف المحمولة بالإضافة إلى عدادات الكهرباء مسبقة الدفع وأجهزة الراوتر.

أبراج الاتصالات والكهرباء: تقوم الهيئة بتصنيع أبراج الاتصالات وأبراج كهرباء الجهد العالي لدعم شبكات الطاقة والاتصالات في البلاد.

مشاريع المياه والصرف الصحي: تشمل أنشطة الهيئة تصميم وتصنيع طلبات المياه والصرف الصحي وإنشاء محطات المياه والصرف الصحي بالإضافة إلى تصنيع مواسير المياه والصرف الصحي والغاز الطبيعي.

الطاقة النظيفة: تستثمر الهيئة في مجال الطاقة النظيفة وبشكل خاص في إنتاج الألواح الشمسية بأحدث التقنيات كما يتضح من مشروع إنشاء محطة شمسية في أوغندا.

صناعات متنوعة: تمتد أنشطة الهيئة لتشمل الصناعات الخشبية والصناعات الطبية مما يبرز تنوع قدراتها الصناعية.

ما هو الدور الاستراتيجي للهيئة في توطين التكنولوجيا؟

تؤكد قيادة الهيئة العربية للتصنيع على أن استراتيجيتها تهدف إلى تعزيز التصنيع المحلي وتوطين التكنولوجيا الحديثة ويتم ذلك من خلال الشراكات الفعالة مع كبرى الشركات العالمية لنقل الخبرات وتطوير الصناعات الوطنية.

وتحرص الهيئة على تحديث خطوط إنتاجها بما يتماشى مع معايير الثورة الصناعية الرابعة لزيادة القدرات التصنيعية والتكنولوجية كما تولى اهتماماً كبيراً بتأهيل الكوادر البشرية ودعم البحوث الفنية لضمان استدامة التطور ومواكبة المستجدات العالمية.

ماذا يعني التوسع في الصناعات الدفاعية والمدنية؟

يعكس اجتماع الرئيس السيسي مع رئيس الهيئة العربية للتصنيع اهتمام الدولة بتطوير الصناعات الدفاعية والمدنية على حد سواء ففي حين أن الهيئة تعد إحدى ركائز الصناعة العسكرية في مصر إلا أنها تلعب دور متزايد الأهمية في تلبية احتياجات القطاع المدني.

هذا التوجه نحو التكامل بين الصناعات الدفاعية والمدنية يسمح بالاستفادة القصوى من القدرات التصنيعية للهيئة وخبراتها المتراكمة كما يساهم في تحقيق الاكتفاء الذاتي في العديد من القطاعات الحيوية ويدعم الاقتصاد الوطني بشكل كبير.

إن التحركات الأخيرة للهيئة العربية للتصنيع تحت رعاية وتوجيه مباشر من القيادة السياسية ترسم ملامح مستقبل صناعي واعد لمصر فمن خلال توطين صناعة السيارات والدخول في شراكات عالمية وتطوير البنية التحتية والتركيز على التكنولوجيا المتقدمة تثبت الهيئة أنها ليست مجرد مؤسسة صناعية بل هي قاطرة رئيسية للتنمية المستدامة والاكتفاء الذاتي في الجمهورية الجديدة فالمستقبل يبشر بالمزيد من الإنجازات التي ستعزز من مكانة مصر على خريطة الصناعة العالمية.